web statistics
Mini Gps Tracker
الرئيسية مجتمع تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط في قضية “الجنس مقابل النقط” بجامعة سطات

تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط في قضية “الجنس مقابل النقط” بجامعة سطات

كتبه كتب في 17 سبتمبر 2021 - 11:57 ص
مشاركة

أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حلت أمس الخميس، بجامعة الحسن الأول بسطات، من أجل التحقيق في قضية ما بات يعرف بـ “الجنس مقابل النقط”

وأشار المصدر نفسه، أن عناصر الفرقة الوطنية باشرت التحقيق في الموضوع، بحيث اطلعت على الملفات الخاصة بالطالبات موضوع الشكاية، لمعرفة ما إذا كان هناك أي تغيير في النقط والمعدلات التي حصلن عليها خلال هذه الفترة.

وأكد المصدر نفسه، أنه تم جرد جميع المحادثات الخاصة بالطالبات، من أجل التأكد من صحة المحادثات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي فجرت هذه الفضيحة.

وكانت عناصر الضابطة القضائية بأبي الجعد استمعت إلى مجموعة من الطالبات اللواتي وردت معطياتهن الشخصية في تبادل المراسلات بواسطة تطبيق “واتساب”.

ودخل المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، على خط فضيحة تداولها أخيرا عدد من المصادر الإعلامية، والمتعلقة باستغلال أحد الأساتذة بجامعة الحسن الأول بسطات، طالباته وابتزازهن من أجل ممارسة الجنس معهن مقابل منحهن نقاطا عالية.

وأشار المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، في بلاغ، توصلت به بعض المصادر بنسخة منه، أنه اطلع بألم وحسرة على ما نشرا أخيرا بخصوص أحد الأساتذة الباحثين بجامعة الحسن الأول بسطات من تلاعب مفترض بمصير طلاب علم ومعرفة؛ بلغت حد استغلال وظيفته الشريفة ضد الطالبات بمنطق “الجنس مقابل النقط “؟؟؟- حسب ما تم نشره في أحد المواقع، والمعزز بتبادل رسائل نصية قيل إنها صادرة من هاتف الأستاذ موضوع الاتهام.

وجدّد المرصد الوطني لمنظومة التربية، التأكيد على أن هذا النوع من الأحداث، والتي تقع اليوم في بعض المؤسسات في تصرفات غير محسوبة العواقب من طرف البعض القليل من الأساتذة الباحثين ” الفاقدين للتجربة ” أو الذين ابتلوا بمثل هاته الأخلاق “يحط من أدوار ورسائل التعليم العالي ويضرب المنظومة في قلبها، مشيرا إلى أن الظاهرة مرفوضة بكل المقاييس، والأخلاق والقناعات والعقائد الفردية والجماعية.

ودعا المرصد ذاته، وزارة التعليم العالي ورئاسة الجامعة المعنية إلى فتح تحقيق في الموضوع، وإخبار الرأي العام والجامعي بنتائجه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *