web statistics
Mini Gps Tracker
الرئيسية سياسة الجزائر تتجاوز “اتفاقات بوزنيقة” وتبحث دخول ليبيا من البوابة الاقتصاد‬ية

الجزائر تتجاوز “اتفاقات بوزنيقة” وتبحث دخول ليبيا من البوابة الاقتصاد‬ية

كتبه كتب في 31 مايو 2021 - 11:17 ص
مشاركة

تقوم الجزائر معركة جديدة من أجل مزيد من تثبيت الأقدام على الساحة المغاربية، بمحاولة تنسيقها مع ليبيا على المستوى الاقتصادي، عبر تنظيم منتدى يجمع قيادات من البلدين، يبحث مواضيع اقتصادية بكثير من طعم السياسة.

وحل عبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الوطنية الليبية، مساء السبت، بالجزائر، مرفوقا بوفد وزاري ليبي، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي الجزائري الليبي؛ وهي نافذة تطل منها الجزائر من أجل “إيجاد صيغة توافقية بين الليبيين في مجالات عديدة”.

واحتفظت القيادات الجزائرية الحاضرة بنفس منطلقات اتفاقات الصخيرات وبوزنيقة، بحديثها عن إعادة الاستقرار السياسي والأمن إلى ليبيا وتحقيق المصالحة بين كافة أفراد الشعب الليبي، في وقت وضعت الاتفاقات الموقعة بالمغرب أرضية توافق مسبقة.

شام معتضد، الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، اعتبر أن التحركات الأخيرة للجزائر لاستمالة المستثمرين الليبيين هدفه اختراق الساحة الليبية لضرب التعاون الإيجابي والبناء الذي نسجته الهيئات والمؤسسات المغربية مع الليبيين.

وأضاف معتضد، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الجزائري بالمنتدى الاقتصادي الجزائري الليبي أبانت عن النوايا السياسية الجزائرية لضرب المصالح الإستراتيجية للدور المغربي في مساعدة المؤسسات الليبية من أجل تجاوز الصعوبات.

وأشار الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية إلى أن التطور الفجائي لسلوك الخارجية الجزائرية وقصر المرادية اتجاه القضية الليبية هدفه ليس تشجيع وتدفق الاستثمارات المباشرة المتبادلة، وإنما التدخل السياسي والأمني بليبيا بغطاء تجاري واقتصادي.

وأردف المتحدث أن قيمة المبادلات التجارية بين الجزائر وليبيا، التي لا تتعدى 65 مليون دولار سنويا، تترجم مدى هزالة وضعف الروابط التجارية بين البلدين، ومحاولة الجزائر تسيسها لأغراض إقليمية محضة وحسابات جيوإستراتيجية.

وأكمل معتضد قائلا: “التحركات الجزائرية في ليبيا تهدد تفعيل اتفاقية التعاون المغاربي، على المستويين الاقتصادي والسياسي، خاصة أن المقاربة التي تتبناها المؤسسات الجزائرية في تحركاتها المغاربية تتخذ من العداء للدور المغربي على المستوى المغاربي مرجعية سياسية وإيديولوجية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *