web statistics
الرئيسية سياسة افتتاح قنصلية السنغال بالداخلة تجسيد لإرادة الملك والرئيس ماكي سال

افتتاح قنصلية السنغال بالداخلة تجسيد لإرادة الملك والرئيس ماكي سال

كتبه كتب في 6 أبريل 2021 - 9:54 ص
مشاركة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالداخلة، أن افتتاح قنصلية جمهورية السنغال بالداخلة يعد تجسيدا لإرادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس ماكي سال.

وذكر بوريطة بأن ” فخامة رئيس جمهورية السنغال، ماكي سال، كان قد أكد خلال اتصال هاتفي مع جلالة الملك في 21 مارس 2021، على رغبته في افتتاح تمثيلية دبلوماسية للسنغال بالداخلة”.

وأكد الوزير، خلال لقاء صحفي مشترك مع وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، عيساتا تال سال، عقب افتتاح قنصلية السنغال بالداخلة، أن افتتاح القنصلية العامة لجمهورية السنغال بالداخلة يعتبر دليلا بالأفعال على التحالف المتين بين المغرب والسنغال وتضمانهما الفعال الذي لم يفند قط.

وقال إن “افتتاح قنصلية ليس فعلا عابرا في العلاقات بين الدول”، مشددا على أن هذا “القرار السيادي للسنغال يجسد التاريخ العريق للصداقة بين بلدينا، ويؤكد على مغربية الصحراء، ويدل مرة أخرى على الموقف الثابت للدعم الراسخ للسنغال للوحدة الترابية للمملكة”.

وأكد أن مغربية الصحراء هي حقيقة تاريخية وسياسية وقانونية ولم تكن يوما موضع تفاوض.

ونوه بأن هذه القنصلية “هي أكثر من بناية إدارية، إنها لبنة جديدة في العلاقات بين المغرب والسنغال”، مضيفا أن القنصلية ستعمل في مجال التعاون الترابي واللاممركز، المتوجه نحو إفريقيا، الذي يشهد تطورا مضطردا بالأقاليم الجنوبية.

وفي هذا الصدد، أبرز الوزير علاقات الصداقة والأخوة المتينة بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، و رئيس جمهورية السنغال، ماكي سال، منوها بأن “الشعبين السنغالي والمغربي يعدان شعبا واحدا، ويمثل أحدهما الامتداد الطبيعي للآخر، وعمق العلاقات ومتانتها يتجاوز كل الصفات”.

كما شدد الوزير على الشراكة الاستراتيجية المتميزة على يسهر عليها جلالة الملك شخصيا.

وقال إن المغرب والسنغال تجمعهما أكثر من مائة اتفاقية تشمل كافة القطاعات الأساسية، في مجال المشاورات السياسية والتعاون الاقتصادي والثقافي والأمني، وغيرها، من حيث تبرز الحاجة إلى مزيد من التعاون للارتقاء بهذه الشراكة إلى المستوى الذي يطمح إليه قائدا البلدين.

كما دعا بوريطة في هذا الإطار إلى تفعيل بعض التدابير المهمة، ويتعلق الأمر بتفعيل مجموعة الدفع الاقتصادي، والتي تم إحداثها بمناسبة زيارة جلالة الملك إلى السنغال عام 2016 وتعزيز التكوين، باعتباره عنصرا أساسيا في العلاقات بين البلدين.

في هذا السياق، أشار إلى أنه توجد حتى الآن 170 منحة، موضحا أنه تم الاتفاق على رفعها إلى 250 منحة، بتقديم 80 منحة إضافية في مجالات التكوين المهني بالعيون والداخلة.

وتابع “لقد اتفقنا على زيادة عدد الزيارات القطاعية والسماح بتحديد المبادرات والمشاريع والتعاون في مختلف المجالات”.

إلى جانب ذلك، أبرز بوريطة أنه تم الاتفاق على تعزيز التشاور السياسي بين وزارتي خارجيتي البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وحث مجموعات الدفع إلى اعتماد منطق تعاون رابح – رابح.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *