web statistics
الرئيسية المرأة حوار مع أول عربية تؤسّس شبكة فضائيات وتديرها هدى السراري .

حوار مع أول عربية تؤسّس شبكة فضائيات وتديرها هدى السراري .

كتبه كتب في 26 مارس 2021 - 11:30 ص
مشاركة

أين تجدين نفسك أكثر: في الإعلام أم في الشعر، بمعنى آخر في الواقع أم في الخيال؟ 

الحياة مساحات مختلفة، والإنسان هو العنصر الأساسي الذي يشغلها ويجعلها مترابطة، باهتمامات متفاوتة كاختلاف تلك المساحات. لا أتصوّر أن يحيا الشخص بكل اهتمامه في مساحة واحدة بمعزل عن باقي المساحات. الواقع نحياه بالضرورة أو بالشغف، والخيال هو الزاد لكي نحيا ذلك الواقع. جُلّ ما عشته وما أعايشه في الواقع الآن، عشته قبل ذلك في خيالات متعددة.  

اختارتك مجلة Arabian Business بين ثلاثين امرأة مؤثّرة في العالم العربي للعام 2019، أيّ أثر تودّين أن تتركي في عالم الإعلام التلفزيوني؟ 

أودّ أن أساهم في وضع ليبيا ضمن خريطة التلفزيون والإعلام العربي كما كانت ذات يوم بعيد، وذلك من خلال العمل على صقل مواهب وخلق قدرات ليبية قادرة على التميّز والاستمرار، وصناعة محتوى ليبي يمكنه المنافسة والبقاء، حتى وإن انتهت العناصر والظروف التي ساهمت في صناعته أو خلقه. 

أنتِ أول امرأة ليبية وعربية تؤسّس شبكة محطات فضائية متنوّعة الاهتمامات وأول موقع رياضي في ليبيا (ريميسا) وتُديرها. ما الصعاب التي واجهتك في عالم يُعتبر حكراً على الرجال؟ وما هي وصفتك الخاصّة للنجاح؟ 

لا وصفة خاصة أو مميزة للنجاح. ثمة شخصيات مميزة قادرة على النجاح. والصعاب موجودة أمام الطرفين أو الجنسين، ما يهمّ لتذليلها هو الرغبة الواثقة، والشغف الذي لا ينضب، والاجتهاد المستمر.

 أسّستِ شبكة تلفزيونات 218TV لتكون ترفيهية في ليبيا وتروي قصصاً مختلفة عن وطنك الأم. أخبرينا أكثر عن هذه التجربة. تديرين شبكتك التلفزيونية وعينك على أيّ محطّة؟ 

218 TV هي ضرورة فرضها الواقع الذي استجدّ بعد ثورة فبراير في ليبيا وألقى بظلاله على الليبيين، حيث صار الواقع يحاصرهم في الشأن السياسي والحوادث والصراعات، متجاهلاً حق المُشاهد الأساسي في الترفيه، ورؤية المختلف والمميز الذي قد لا تدركه عين المُشاهد في محيطه ويطمح إلى معرفته أو مشاهدته. القناة هي ضرورة ومحاولة أيضاً للعودة إلى النمط الطبيعي والمفترض الذي يودّ المُشاهد رؤيته… أما عيني فهي على 218TV و 218 News. 

هل من قصّة نجاح تلفزيونية ألهمتك نجاحك الشخصي؟ 

في الحقيقة، قبل تجربتي الأولى والاستثنائية في قناة “ليبيا لكل الأحرار” إبّان ثورة السابع عشر من شباط/ فبراير، لم أكن مهتمة بتجارب الشبكات التلفزيونية وقصص نجاحاتها. وإن كان ثمة ما ألهمني، فهو تلك التجارب التي عايشتها بكل جوارحي، وهي قَطْعاً صاحبة الفضل في ما وصلت إليه اليوم. 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *