web statistics
الرئيسية منوعات الفنانون التونسيين يشتكون من تفاقم أزماتهم في هذه الظرفية

الفنانون التونسيين يشتكون من تفاقم أزماتهم في هذه الظرفية

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2020 - 5:00 م
مشاركة

يعتبر قطاع الثقافة أحد القطاعات الأكثر تضررا من إجراءات الغلق التي اتخذتها الحكومة التونسية توقيا من فيروس كورونا، حسب ناشطين في هذا الميدان.

ونظم العديد من الفنانيين التونسيين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية، أمام قصر الحكومة بالقصبة رفضا لقرار حظر التجوال.

وأعلنت السلطات التونسية، انطلاقا من يوم 5 أكتوبر الجاري، حظر جميع التظاهرات والتجمعات ذات الطابع  الرياضي والسياسي والتجاري والثقافي والعلمي والاحتفالات العامة والخاصة.

و تم فرض إجراءات حظر الجولان الليلي في عدد من محافظات البلاد، على غرار تونس وأريانة وسوسة والمنستير (وسط) وبنزرت (شمال).

ويذكر نشطاء إن الإجراءات الحكومية الأخيرة قد عمّقت أزمة القطاع الثقافي الذي يواجه أصلا صعوبات كبيرة في السنوات الأخيرة.

وفي صدد نفسه، وصف الكاتب العام لـ”النقابة  التونسية للمهن الموسيقية  والمهن المجاورة”، ماهر الهمامي، الوضعية الاجتماعية للمثقفين بـ”المتدهورة والحرجة بسبب قرار حظر الجولان الذي يمكن أن يستمر لأكثر من أسبوعين”.

وقال الهمامي، في تصريح له، إن “شبح البطالة والفقر يهدد أكثر من 21 ألف شخص حامل لبطاقة احتراف، بعد منع إقامة الحفلات العامة والخاصة”.

ولفت إلى أن “عددا من الموسيقيين والعاملين في القطاع الثقافي أصبحوا عاجزين عن سداد معاليم كراء منازلهم”، مطالبا “وزارة الثقافة بخلاص ديونها المستحقة لفائدة المثقفين”.

وأشار المسؤول النقابي عن “وجود نحو 46 مليون دينار (16 مليون دولار)، كديون مستحقة للقطاع الثقافي تعود للسنوات الأربع الأخيرة، ولم يتم خلاصها إلى حد الآن”.

ويتبنى المخرج المسرحي، عماد المي، هذا الطرح مؤكدا على أن “إجراءات غلق الحدود بين الدول وقرار منع العروض الثقافية، قد عمقا أزمة المبدعين المسرحيين في البلاد”.

وذكر المي، في تصريح لـه، إن”الفضاءات المسرحية الخاصة تواجه شبح الإفلاس في ظل منع العروض وعدم حصولها على مستحقاتها المالية لسنوات متتالية”.

ورأى أن “قرار منع العروض الثقافية خاطئ، خاصة في ظل احترام معظم المؤسسات العاملة في هذا القطاع للبروتوكولات الصحية التي حددتها السلطات”.

وفي 6 أكتوبر الجاري، أقال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، وزير الثقافة وليد الزيدي، إثر خلافات بين المسؤولين بشأن منع العروض الثقافية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *